(بَاب السّنة أَن يدْخل الْمَيِّت مِمَّا يَلِي الْقبْلَة)
التِّرْمِذِيّ: عَن ابْن عَبَّاس ﵄: " أَن النَّبِي [ﷺ] دخل قبرا لَيْلًا فأسرج لَهُ سراج، فَأَخذه من قبل الْقبْلَة وَقَالَ: رَحِمك الله إِن كنت لأواها تاليا لِلْقُرْآنِ وَكبر عَلَيْهِ أَرْبعا ". وَالرِّوَايَات فِي إِدْخَال النَّبِي [ﷺ] مضطربة، وَيحْتَمل أَن النَّبِي [ﷺ] إِنَّمَا سل من قبل رَأسه لضيق الْمَكَان عَلَيْهِم فَلم يتمكنوا من إِدْخَاله من قبل الْقبْلَة، هَذَا إِن ثَبت أَنه [ﷺ] سل سلا، وَالله أعلم.
(بَاب (السّنة) تسنيم الْقَبْر دون التسطيح)
الدَّارَقُطْنِيّ: عَن ابْن عَبَّاس ﵄ قَالَ: " صلى جِبْرِيل ﵇ على آدم وَكبر عَلَيْهِ أَرْبعا، صلى يَوْمئِذٍ جِبْرِيل بِالْمَلَائِكَةِ (وَدفن) بِمَسْجِد الْخيف، وَأخذ من قبل الْقبْلَة، ولحد لَهُ وسنم قَبره ".
فَإِن قيل: فقد روى التِّرْمِذِيّ: عَن أبي الْهياج الْأَسدي - واسْمه حَيَّان -