Lewati ke konten

Kitab: At-Talkhish fi Ushulil Fiqh · Pengarang: الجويني، أبو المعالي

Baca Juz 1, halaman 117

  1. الجزء ١
  2. القول في معنى الدليل والدال والمدلول والمدلول له والمستدل والمستدل له والمستدل عليه والاستدلال

الْأَدِلَّة السمعية لَهُم، والعقلية. وَهَذَا حَقِيقَة الدَّال.

[١٣] وَقد يُوصف الْمخبر عَن الدّلَالَة المنصوبة بِأَنَّهُ دَال كالواحد منا يخبر عَن دلَالَة [نصبها] الله تَعَالَى على مَدْلُول يُسمى دَالا تجوزا.

[١٤] فَإِن قيل: فَمَا معنى الْمَدْلُول؟

قيل: هُوَ الملتمس بِالدَّلِيلِ.

[١٥] فَإِن قيل: [فَمَا] الْمَدْلُول لَهُ؟

قيل: هُوَ عبارَة مُشْتَركَة بَين الْمَطْلُوب بِالدَّلِيلِ كَمَا ذَكرْنَاهُ فِي تَفْسِير الْمَدْلُول الْمُطلق وَبَين [الَّذِي نصب] لَهُ الدَّلِيل لاستدعائه عِنْد سُؤَاله.

[١٦] فَإِن قيل: فَمن الْمُسْتَدلّ؟

قيل: هَذَا أَيْضا مُتَرَدّد بَين [الطَّالِب] للْعلم بِحَقِيقَة الْأَمر [المنبئ]

Rujukan halaman ini: التلخيص في أصول الفقه، ج 1، ص 117 (SanadKitab #6323, hlm. urut 13)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.