Lewati ke konten

Kitab: Taqwimun Nazhar · Pengarang: ابن الدهان

Baca Juz 4, halaman 469

  1. الجزء ٤
  2. المسألة السادسة عشرة بعد الثلثمائة شيو

لَهُم:

قَوْله تَعَالَى: ﴿الزَّانِيَة وَالزَّانِي فاجلدوا﴾ ، فَمن زَاد التَّغْرِيب فقد نسخ.

الدَّلِيل من الْمَعْقُول:

لنا:

الزِّنَى من فرَاغ البال، وَالسّفر سَبَب الْمَشَقَّة، وَالْإِنْسَان يبلغ فِي بَلَده من الْغَرَض مَا لَا يبلغ غَرِيبا، فصلح التَّغْرِيب حدا، كَيفَ وَقد قرن الْإِخْرَاج من الوطن بِالْقَتْلِ، فالتحق بأشد الْعُقُوبَات.

لَهُم:

التَّغْرِيب لَا يصلح حدا؛ لِأَن الْحَد مَا منع، والتغريب يعرض للزنى وَيفتح بَابه لزوَال الْحيَاء فِي الغربة، وَلَو غربت الْمَرْأَة ومحرمها كَانَ عِقَاب من لم يجن.

مَالك: يغرب الرجل لَا الْمَرْأَة.

أَحْمد: وَافق فِي التَّغْرِيب، والمحصن يجلد ويرجم.

Rujukan halaman ini: تقويم النظر في مسائل خلافية ذائعة، ج 4، ص 469 (SanadKitab #6337, hlm. urut 1542)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.