وإنما يعتبر حال المكفِّر في جميع الكفارات وقت الأداء، ولا يعتبر وقت وجوبها، فإن كان وقت الأداء معسراً يجزئه الصيام، وإن كان وقت الوجوب موسراً لا (¬١). (خ) (¬٢)
ولو أكل قشور الرمّان بشحمها (¬٣)، أو ابتلع رمّانةً فعليه القضاء دون الكفارة (¬٤). (ظ) (¬٥)
ولو أكل قشر البطيخ إن كان يابساً وكان بحالٍ يُتقذّر منه فلا كفارة عليه، وإن كان طرياً وكان بحالٍ لا يُتقذّر منه فعليه الكفارة (¬٦).
دقيق الحنطة أو الشعير إذا غسل بالماء وخُلط بالسّكر، ويسمّى بالفارسية "بست" (¬٧) تجب الكفارة، وإن أكل كافوراً، أو مِسكاً، أو زُعفراناً فعليه الكفارة (¬٨).