وإذا ركب الدابة يقول: "بسم اللّه، الحمد للّه، الذي هدانا للإسلام، وعلمنا القرآن، ومنّ علينا بنبيّه محمد ﵇، الحمد للّه الذي جعلني في خير أمة أخرجت للناس، سبحان الذي سخر لنا هذا، وما كنّا له مقرنين، وإنا إلى ربنا لمنقلبون، والحمد للّه رب العالمين" (¬١).
وإذا أراد الإحرام ينبغي أن ينوي بقلبه الحجّ، ويلبّي (¬٢).
ولا يصير داخلاً في الإحرام بمجرد النية كما في الصلاة، ما لم ينضمّ إليها التلبية، أو سَوق الهدي (¬٣).
[فميقات] (¬٤) من كان داخل الميقات، وميقات المكي للحج الحرم وللعمرة الحلُّ، يخرج إلى الحلّ فيحرم للعمرة عند التنعيم بقرب مسجد عائشة ﵂ (¬٥).
والأفضل للآفاقيّ أن يُحرم من دُويْرة (¬٦) أهله (¬٧).