وهو اسمٌ لموضع فيه الميزاب، سُمّي به؛ لأنه حُطم من البيت، أي: كُسر (¬١)، يرمُل في الثلاث الأول، ثم يمشي على السكينة والوقار ويستلم الحجر كلّما مرّ به، ويختم الطوافُ بالاستلام" (¬٢).
والحطيم موضعٌ مبنيٌ دون البيت من الركن العراقي إلى الركن الشاميّ، فلو دخل فيها في طوافه لم يُجزئه، ويُعيد الطواف، فإن أعاده على الحطيم وحده أجزأه؛ لأنّه تمّ طوافه، والأولى أن يعيده على البيت أيضاً؛ ليؤديه على الوجه الأحسن، والأكمل (¬٣).
والرَّمَل: هزُّ الكتفين كالتّبختر (¬٤)، وسبُبه إظهار الجَلَد للمشركين حيث قالوا للصحابة، أوهنتهم حمّى يثرب، فقال ﵇: "رحمَ اللّهُ امرءًا أظهرَ من نفسه جَلَداً" (¬٥)، وزال السبب، وبقي الحكم، وبقي إلى يومنا (¬٦). (خ) (¬٧)
وينبغي أن يطوف بالبيت ماشياً، فإن طاف راكباً، أو محمولاً؛ إن كان بعذرٍ جاز ولا شيء عليه،