وإن كان بغير عذر فما دام بمكة يعيد، وإن رجع إلى أهله فعليه دمٌ (¬١).
ولو كان الذي حمل هذا الشخص مُحرماً يجزئه عن طوافه (¬٢). (خ) (¬٣)
فإذا فرغ من الطواف يأتي مقام إبراهيم صلوات اللّه عليه وسلامه، ويصلي ركعتين، أو حيث تيسّر، ويقرأ في الأولى: (قل يا أيها الكافرون)، وفي الثانية: (قل هو اللّه أحد)، (¬٤) وإن قرأ غير ذلك جاز.
ثم يدعو للمؤمنين والمؤمنات، ويقول بعد ذلك: "اللّهمّ وفقني لما تحبّ وترضى، وجنّبني عما تسخط وتكره، وثبتني على ملة نبيك وخليلك إبراهيم ﵇" (¬٥). (ف) (¬٦)
وهاتان الركعتان واجبتان، قال اللّه تعالى: ﴿وَأَمْنًا وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ﴾ (¬٧)، أي: ركعتي الطواف، عن ابن عباس ﵄ (¬٨).