ولأنّ هذا الطواف بعده سعيٌ، والأصلُ في كلّ طوافٍ بعدَ سعيٍ العَودُ إلى استلام الحجر بعد ركعتي الطواف، وأمّا كلُّ طوافٍ ليس بعده سعيٌ فلا عَود فيه إلى استلام الحجر (¬٥).
ثم يخرج إلى الصفا من أيّ بابٍ شاء. (ظ) (¬٦)
والأولى أن يخرج من باب بني مخزوم؛ لأنّه أقرب إلى الصّفا، وهو الذي يُسمّى اليوم ... باب الصّفا (¬٧).
والصّفا حِيالُ الحجر الأسود، والصّفا والمروة جبلان يشتدّ فيهما من يسعى (¬٨).
ومن الكعبة إلى الصّفا مائة ذراع، واثنان وستون ذراعاً، والمسعى مائة ذراع، واثنا عشر ذراعاً، ومن الصّفا إلى المروة سبعُ مائة وستة وستون ذراعاً وشبر (¬٩). (نه) (¬١٠)