[والسّعي بين الصفا والمروة واجبٌ، وليس بركنٍ، حتى لو تركه يقوم الدم مقامه (¬١)، ويتحلّل عن حرمة النّساء بدونه (¬٢).
والذهاب من] (¬٣) الصفا إلى المروة شوطٌ محسوبٌ من الأشواط السبعة، ومن المروة إلى الصفا شوطٌ آخر، هو الصّحيح (¬٤). (ظ) (¬٥)
ثم إذا فرغ من ذلك يقوم بمكة حراماً (¬٦)، حتى يجيء يومُ التروية، ويطوف بالبيت كلّما بدا له، ولكن لا يسعى عقيب سائر الأطوفة في هذه المدة (¬٧).
ثم إذا جاء يوم التروية وهو ثامنُ ذي الحِجّة خرج من مكة بعدما طلعت الشّمس إلى مِنى (¬٨)
، فإذا دخل منى قال: "اللّهمّ هذا مِنى، وهو ما دللتنا عليه من المناسك، فمُنّ علينا بجوامع الخيرات كما