مننت على أوليائك، وأهل طاعتك، فأنا عبدك، وابن عبدك، ناصيتي بيدك، تفعل بي ما أردت، اللّهمّ إياك أدعو، ومنك أرجو، فبلّغني صالح أملي، واغفر لي ذنبي، وقني عذاب النار" (¬١). (ف) (¬٢)
وينزل بقرب مسجد الخيف، فيبيت بها حتى يصلّي الفجر يوم عرفة فتصلى بمنى الظهر، والعصر، والمغرب، والعشاء، والفجر بغلَس، هكذا فعل جبريلُ بإبراهيم ومحمد ﵉ (¬٣)، وهو المنقول من نسكه ﵇ (¬٤).
وهذه البيتوتة سنّةٌ (¬٥)
، ولو بات بمكة وصلى هذه الصلوات بها جاز، وقد أساء؛ لمخالفته السنة (¬٦). (اخ) (¬٧)
ثم يتوجّه إلى عرفات، ويقول: "اللّهمّ إليك توجّهت، وعليك توكّلت، وبك اعتمدت، وإياك أردت، أسألك أن تبارك لي في سفري، وأن تقضي لي بعرفات حاجتي، وأن تغفر لي ذنوبي يا أرحم الراحمين" (¬٨). (ف) (¬٩)