وإن كان النّاس يغترفون [من الحوض] (¬١) بقِصاعهم (¬٢)، ولا يدخل من الأنبوب ماءٌ أو على العكس (¬٣)، فالأكثر على أنه يتنجَّس (¬٤).
وان كان النّاس يغترفون بقِصاعهم، ويدخل الماءُ من الأنبوب الأكثر على أنه لا يتنجس؛ لأنه صار بمنزلة الماء الجاري (¬٥).
حوضُ الحمّام إذا تنجّس فدخل الماء لا يطهرُ ما لم يخرج منه مثل ما كان فيه ثلاثاً (¬٦). (ف) (¬٧)
تنجس حوضُ الحمّام فدخل الماء من الأنبوب وخرج من الجانب الآخر، المختار أنه يطهر (¬٨). (خ) (¬٩)