هذا إذا كانت السّماء مُصحيةً؛ فإن كانت متغيمةً يُؤخّر الفجرَ (¬١) والظّهرَ (¬٢) والمغربَ (¬٣)، ويُعجّل العصرَ (¬٤) والعشاء (¬٥). (ف) (¬٦)
وأوّلُ وقتِ الوترِ من حين يُصلّي العشاء إلى طلوع الفجر (¬٧).
والأفضلُ أن يصلّيَها في آخر الليلِ إن كان يثق من نفسه إن كان يستيقظ في آخر الليل، وإلا الأفضلُ أن يصلّيها في أول الليل (¬٨).