وإنه من شعائر الإسلام، حتى لو امتنع أهلُ مِصرٍ أو قريةٍ أو مَحلةٍ أجبرهم الإمام، فإن لم يفعلوا قاتلهم بالسلاح (¬١). (ف) (¬٢)
ولو أنّ أهلَ مصرٍ تركوا الأذان والإقامة والجماعة قاتلهم الإمام؛ لأنّه من معالم الدين وشعائره (¬٣). (ظ) (¬٤)
وأهليّةُ الأذان أن تَعتمد معرفة القبلة والعلم بمواقيت الصلاة؛ لأن السُّنّة في الأذان استقبال القبلة ابتداءً وانتهاءً فيحتاج إلى معرفة القبلة، والأذان شرع لإحضار الناس إلى المسجد لأداء الصلاة وإعلامهم بدخول وقت الصلاة وإباحة الإفطار وحرمة الأسحار فإذا لم يَعرف الوقت يكون أذانُه سبباً للفتنة، فلو لم يكن عالماً بأوقات الصلاة لا يستحق ثواب المؤذنين (¬٥). (ف) (¬٦)
وينبغي أن يؤذّن على المئذنة أو خارج المسجد، ولا يؤذن في المسجد (¬٧). (خ) (¬٨) (ف) (¬٩)