والسنة في الأذان التَّرسيلُ (¬١)، وفي الإقامة الحَدْرُ (¬٢)؛ لأن المقصود من الأذان إنما هو الإعلام، فالترسّل بحاله أليق، والمقصود من الإقامة الشروع في الصلاة، والحَدْر بحاله أليق (¬٣). (ظ) (¬٤)
وصورة التّرسيل: أن يفصل بين الكلمتين (¬٥).
وصورة الحَدْر: أن (يَصِلَ) (¬٦) بينهما (¬٧).
ولو ترسّل فيهما، أو أَحْدَر في الأذان وترسّل في الإقامة أجزأه، ولكنّه يكره ذلك (¬٨).
(طح) (¬٩)
ويستقبل بوجهه إلى القبلة في الأذان والإقامة إلا عند قوله: "حيّ على الصلاة، و"الفلاح"، يحوّل وجهه يميناً وشمالاً وقدماه مكانهما (¬١٠)، إلا أنه إذا كان على المنارة فلا بأس بأن يستدير في