سوقٌ بُني لها مسجدٌ حديثٌ فالناس يذهبون إلى المسجد القديم فهو أفضل؛ لأنّ له زيادة حرمة (¬١). (ظ) (¬٢)
مسجدٌ بُني على سور المدينة لا ينبغي أن يصلَّى فيه؛ لأنَّ السور للعامّة فلم يحصل خالصاً لله تعالى، فصار كما لو بُني على أرض الغصب (¬٣).
إذا فاتته التكبيرة الأولى في مسجده أو ركعة أو ركعتان فالأفضل له أن يصلّي فيه، ولا يذهب إلى مسجد آخر (¬٤). (ك) (¬٥)
إذا كان إمامُ الحيِّ فاسقاً أو آكلَ الربا له أن يتحوّل إلى مسجدٍ آخر (¬٦). (ق)
ومن بنى مسجداً وجعله لله تعالى فهو أحقُّ الناس بعمارته وبسطِ البواري والحُصُر والقناديل والأذان والإقامة إن كان أهلاً لذلك (¬٧)، وإن لم يكن فالرأيُ في ذلك إليه (¬٨). (ف) (¬٩)