وهذا يبتني على أن الفرضَ غيرُ الواجب عندنا (¬١).
والفرضُ ما ثبت بدليلٍ لا شبهةَ فيه، فيجب به العلم والعمل جميعا (¬٢).
والواجبُ ما ثبت بدليلٍ فيه شبهةٌ، فيوجب العمل دون العلم (¬٣).
فالقراءة من غير تعيين سورةٍ خاصّةٍ أو آيةٍ خاصّةٍ هي الفرضُ في الصلاة (¬٤).
وسواءٌ كان المتلوُّ آيةً كاملةً أو ما دون آية، بل ما (ينطلق) (¬٥) عليه الاسم (¬٦).
وذكر في الأصل أنّه آيةٌ تامةٌ (¬٧)، وهو المختار (¬٨). (شم) (¬٩)