ولا يزيد على التشهد في القعدة الأولى (¬١). (طح) (¬٢)
ثم ينهض مكبراً فيقرأ فيهما فاتحة الكتاب إن شاء، وإن شاء سبّح، وإن شاء سكت، والقراءة أفضل (¬٣).
وفي ظاهر الرواية (¬٤): لو سكت فيها عامداً كان مسيئاً (¬٥)، وإن كان ساهياً لا سهو عليه (¬٦). (اخ) (¬٧)
ويتشهد في آخر الصلاة كما بيّناه (¬٨)، ويجلس ويصلّي على النبي ﵇ (¬٩).