وإن اختلف المعنى وقرأ ما ليس في القرآن نحو أن يقرأ: (لأصحاب الشعير) بالشين المنقوطُ فوقها الثلاث تفسد (¬١). (خ) (¬٢)
وإن ذكر حرفاً مكان حرفٍ وغيَّر المعنى فإن أمكن الفصل بين الحرفين كالطاء مع الصاد فقرأ: (الطالحات) مكان ﴿أُولَئِكَ﴾ (¬٣) تفسد صلاته (¬٤).
وإن كان لا يمكن الفصلُ بين الحرفين إلا بمشقّةٍ كالظاء مع الضّاد، والصّاد مع السين، والطّاء مع التّاء الأكثرُ على أنّه لم تفسد، فلو قرأ: ﴿وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا﴾ (¬٥) بالصّاد، أو: ﴿اللَّهُ الصَّمَدُ﴾ (¬٦) بالسّين، أو ﴿أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ﴾ (¬٧) بالصّاد، أو ﴿أَسَاطِيرُ﴾ (¬٨) بالتّاء، أو ﴿وَهُوَ حَسِيرٌ﴾ (¬٩) بالصّاد لا تفسد (¬١٠).