وأمّا تركُ المدّ إن لم يغيّر المعنى كما في قوله: ﴿أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ﴾ (¬١)، أو غيّر كما في قوله: ﴿دُعَاءً وَنِدَاءً﴾ (¬٢) لا تفسد على الصّحيح (¬٣).
ولو قرأ القرآن في صلاته بالألحان إن غيّر الكلمة تفسد صلاته (¬٤).
وإن قرأ في غيرها فعامة المشايخ على أنّهم كرهوا ذلك، وكرهوا الاستماع أيضاً؛ لأنه تشبّه بالفسقة بما يفعلون في فسقهم (¬٥). (ف) (¬٦)
ولو قرأ: "على عباد الله الصالحين" بالسين تفسد صلاته (¬٧)، وقيل لا (¬٨). (ظ) (¬٩)
ولو قرأ: "التحيات" بالهاء، أو "سبحان ربي العظيم" بالضاد لا تفسد (¬١٠).