ولو بدأ بالسورة ساهياً فلمّا قرأ البعض تذكّر فإنّه يقرأ الفاتحة ثم السورة ويسجد لسهوه (¬١)
، قال الفقيه أبو الليث (¬٢): "يلزمه سجود السهو وإن كان حرفاً من السورة" (¬٣). (ظ) (¬٤)
وإن قرأ أكثر الفاتحة ونسي الباقي لا سهو عليه، وإن بقي الأكثر فعليه السّهو إماماً كان أو منفرداً (¬٥).
ولو قرأ الفاتحةَ، أو آيةً من القرآن في القعدة أو في الركوع أو في السّجود (¬٦)، أو قرأ التشهّد في الركوع أو السّجود كان عليه السّهو (¬٧). (ف) (¬٨)
ولو قرأ التشهّد في قيامه قبل أن يشرع في القراءة عامداً أو ساهياً لا سهو عليه (¬٩).