على جبهته لم تجز صلاته (¬١).
ثم اختلف المشايخ فيه (¬٢) أنّه يُعدُّ سُجوداً أو إيماءً؟ قال بعضهم: "هو إيماء"، وهو الصّحيح (¬٣). (ظ) (¬٤)
وإن كانت الوسادة موضوعةً على الأرض وسجد عليه جازت صلاته (¬٥).
المريضُ إذا كان لا يستطيع التوجّه إلى القبلة ولم يجد أحداً يحوّله إلى القبلة فصلّى إلى غير القبلة، في ظاهر الرواية لا يعيد (¬٦).
متطوّعٌ صلّى قاعداً بعذرٍ أو بغير عذرٍ ففي التشهّد يقعد كما في سائر الصلوات (¬٧).
فأمّا في حالة القراءة ففيه الخلاف (¬٨)، الأصحُّ أنّه يقعد كما في التشهد (¬٩).