وإن قاء قليلاً قليلاً ولو جُمع كان ملءَ الفم، فمحمدٌ اعتبر اتحاد السبب، وهو الغثيان، وهو المختار (¬١). (خ) (¬٢)
وإذا قاء دماً وارتقى من الجوف ينقض قليلاً كان أو كثيراً (¬٣).
وإن قاء بلغماً إن نزل من الرأس فهو كالبُزاق، وإن صعد من الجوف فكذلك لا ينقض (¬٤). (طح) (¬٥)
والإغماءُ، والجنونُ، والسُّكْرُ بحيث يختلُّ مشيُه ينقض (¬٦).
والحِجامةُ تنقض (¬٧). (خ) (¬٨)