من المسجد جامع إن شاء؛ فنَزَلَتْ (¬١). (٢/ ٢٩٤)
٥٩٥٣ - وعن الكلبي، نحوه (¬٢). (ز)
٥٩٥٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولا تباشروهن﴾، نزلت في علي بن أبي طالب?، وعمّار بن ياسر، وأبي عبيدة بن الجراح، كان أحدهم يعتكف، فإذا أراد الغائِط من السَّحَر رجع إلى أهله بالليل، فيباشر ويجامع امرأته، ويغتسل، ويرجع إلى المسجد؛ فأنزل الله ﷿: ﴿ولا تباشروهن وأنتم عاكفون في المساجد﴾ (¬٣). (ز)
تفسير الآية:
٥٩٥٥ - عن عبد الله بن مسعود، قال: لا يقربها وهو مُعْتَكِف (¬٤). (ز)
٥٩٥٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- في قوله: ﴿ولا تباشروهن وأنتم عاكفون في المساجد﴾، قال: المُباشَرَة والملامسة والمسُّ جِماعٌ كلُّه؛ ولكنَّ الله يَكني ما شاء بما شاء (¬٥). (٢/ ٢٩٤)
٥٩٥٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله: ﴿ولا تباشروهن﴾ الآية، قال: هذا في الرجل يعتكف في المسجد في رمضان أو غير رمضان، فحرَّم الله عليه أن ينكح النساء ليلًا ونهارًا، حتى يقضيَ اعتكافَه (¬٦). (٢/ ٢٩٥)
٥٩٥٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جُرَيْج- قال: كانوا إذا اعتكفوا، فخرج الرجل إلى الغائط؛ جامع امرأتَه، ثم اغتسل، ثم رجع إلى اعتكافه، فنُهُوا عن ذلك (¬٧). (٢/ ٢٩٥)
٥٩٥٩ - عن إبراهيم النخعي -من طريق منصور- قال: لا يُقَبِّل المعتكفُ، ولا