فيكون على غير ما حَلَف عليه (¬١). (٢/ ٦٢٧)
٨١٤٩ - عن ابن عمرو =
٨١٥٠ - وابن عمر =
٨١٥١ - وابن عباس -من طريق عطاء- أنّهم كانوا يقولون: اللغو: لا والله، وبلى والله (¬٢). (٢/ ٦٢٦)
٨١٥٢ - عن ابن عباس -من طريق عكرمة- قال: لغو اليمين: لا والله، وبلى والله (¬٣). (٢/ ٦٢٧)
٨١٥٣ - عن ابن عباس -من طريق وسيم، عن طاوس- قال: لَغْوُ اليمين: أن تحلف وأنت غَضْبان (¬٤) [٨٣٠]. (٢/ ٦٢٧)
٨١٥٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- قال: اللغوُ: أن يحلف الرجلُ على الشيء يراه حَقًّا، وليس بحَقٍّ (¬٥). (٢/ ٦٢٧)
٨١٥٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله: ﴿لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم﴾، قال: هذا في الرجل يحلف على أمرِ إضْرار أن يفعله أو لا يفعله، فيرى الذي هو خيرٌ منه، فأمر اللهُ أن يُكَفِّر عن يمينه، ويأتي الذي هو خير. قال: ومِن اللَّغْوِ أيضًا أن يحلف الرجلُ على أمر لا يَأْلُو فيه الصدق، وقد أخطأ في ظنه، فهذا الذي عليه الكفارة، ولا إثم فيه (¬٦). (٢/ ٦٢٧)