على حاجة. فيقول: إنّكما قد أُمِرْتُما أن تُجِيبا. فليس له أن يُضارَّهما (¬١). (٣/ ٤٠٢)
١١٥٢٨ - عن سعيد بن جبير =
١١٥٢٩ - وعطية العوفي، نحو ذلك (¬٢). (ز)
١١٥٣٠ - عن مجاهد بن جبر، نحو ذلك (¬٣). (ز)
١١٥٣١ - عن مجاهد بن جبر =
١١٥٣٢ - وعطاء [بن أبي رباح]-من طريق ابن جُرَيْج- في قوله تعالى: ﴿ولا شهيد﴾، قال: إذا كان قد شَهِد قبل هذا (¬٤). (ز)
١١٥٣٣ - عن عبيد بن سليمان، قال: سمعت الضحاك في قوله: ﴿ولا يضار كاتب ولا شهيد﴾: هو الرجل يدعو الكاتب أو الشاهد وهما على حاجة مُهِمَّة، فيقولان: إنّا على حاجة مهمة، فاطلب غيرنا. فيقول: واللهِ، لقد أمركما اللهُ أن تجيبا. فأمره أن يطلب غيرهما، ولا يضارهما، يعني: لا يشغلهما عن حاجتهما المهمة وهو يجد غيرهما (¬٥). (ز)
١١٥٣٤ - عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جُوَيْبِر- ﴿ولا يأب كاتب﴾، قال: كانت عزيمةً، فَنَسَخَتْها ﴿ولا يضار كاتب ولا شهيد﴾ (¬٦). (٣/ ٣٩٥)
١١٥٣٥ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق يونس- في قوله: ﴿ولا يضار كاتب ولا شهيد﴾، قال: يكون به العِلَّة، أو يكون مشغولًا، يقول: فلا يضاره (¬٧). (ز)
١١٥٣٦ - وقال الكلبي، نحو ذلك (¬٨). (ز)
١١٥٣٧ - عن طاووس -من طريق ابنه-: ﴿ولا يضار كاتب﴾ فيكْتُبَ ما لم يُمَلَّ عليه،