نزول الآية:
١١٦٨٢ - عن أنس -من طريق يحيى بن أبي كثير- قال: لَمّا نزلت هذه الآية على النبي ﷺ: ﴿ءامَنَ الرَّسُولُ بِما أُنزِلَ إلَيْهِ مِن رَّبِّهِ﴾ قال النبيُّ ﷺ: «وحُقَّ له أن يُؤمن» (¬١). (٣/ ٤٢١)
١١٦٨٣ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد بن أبي عروبة- قال: ذُكِر: أنّ النبي ﷺ لَمّا نزلت هذه الآية قال: «ويَحِقُّ له أن يُؤمن» (¬٢). (٣/ ٤٢١)
١١٦٨٤ - عن حكيم بن جابر -من طريق بيان- قال: لما نزلت ﴿ءامَنَ الرَّسُولُ﴾ الآيةَ؛ قال جبريلُ للنبيِّ ﷺ: إنّ الله قد أحسن الثناء عليكَ، وعلى أُمَّتِك، فسَلْ تُعْطَه. فسأل: ﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا﴾ حتى ختم السورة بمسألة محمد ﷺ (¬٣). (٣/ ٤٢٢)
١١٦٨٥ - عن مجاهد بن جبر، قال: لَمّا نزلت: ﴿وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ﴾ الآيةَ؛ شَقَّ ذلك عليهم، قالوا: يا رسول الله، إنّا لَنُحَدِّث أنفسَنا بشيءٍ ما يَسُرُّنا أن يَطَّلِع عليه أحدٌ من الخلائق وأنّ لنا كذا وكذا. قال: «أوَقَدْ لَقِيُتم هذا؟ ذلك صريح الإيمان». فأنزل الله: ﴿ءامَنَ الرَّسُولُ﴾ الآيتين (¬٤). (٣/ ٤٢٠)
١١٦٨٦ - عن سعيد بن جبير، قال: لما نزلت هذه الآية قال المؤمنون: آمنّا بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله (¬٥). (٣/ ٤٢٠)