﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا﴾
١١٧٢٤ - عن أبي هريرة -من طريق العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه- ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا﴾، قال: نعم (¬١). (ز)
١١٧٢٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير- في قوله: ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا﴾، قال: لا أؤاخذكم (¬٢). (ز)
١١٧٢٦ - عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن السائب-، مثله (¬٣). (ز)
١١٧٢٧ - عن أم الدرداء -من طريق أبي بكر الهُذَلِيّ، عن شَهْر-: عن النبي ﷺ: «إنّ الله تجاوز لأمتي عن ثلاث: عن الخطأ، والنسيان، والاستكراه». قال أبو بكر: فذكرت ذلك للحسن، فقال: أجل، أما تقرأ بذلك قرآنًا: ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا﴾ (¬٤). (٣/ ٤٢٤)
١١٧٢٨ - عن الحسن البصري -من طريق هشام- في قوله تعالى: ﴿إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا﴾، قال: قال رسول الله ﷺ: «تجوَّز اللهُ لهذه الأمة عن الخطأ، والنسيان، وما أُكْرِهوا عليه» (¬٥). (ز)
١١٧٢٩ - قال عطاء بن أبي رباح: ﴿إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا﴾، يعني: إن جهلنا، أو تعمّدنا له (¬٦). (ز)
١١٧٣٠ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿رَبَّنا لا تُؤاخِذْنا إن