نَّسِينا أوْ أخْطَأْنَا﴾، قال: بلغني: أنّ الرسول ﷺ قال: «إنّ الله ﵎ تجاوز لهذه الأمة على نسيانها، وما حدثت به أنفسها» (¬١). (ز)
١١٧٣١ - عن محمد بن كعب القرظي -من طريق خالد بن زيد- ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا﴾: فوضع عنهم الخطأ، والنسيان (¬٢). (٣/ ٤١٥)
١١٧٣٢ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط-: أنّ هذه الآية حين نزلت ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا﴾ قال له جبريل: إنّ الله فعل ذلك، يا محمد (¬٣). (٣/ ٤٢٦)
١١٧٣٣ - قال محمد بن السائب الكلبي: كانت بنو إسرائيل إذا نسوا شيئًا مِمّا أُمروا به وأخطأوا عُجِّلَتْ لهم العقوبة، فيُحَرَّم عليهم شيءٌ من مطعم أو مشرب على حسب ذلك الذنب، فأمر الله تعالى نبيَّه والمؤمنين أن يسألوه تركَ مؤاخذتهم بذلك (¬٤). (ز)
١١٧٣٤ - قال مقاتل بن سليمان: ثم علَّم جبريلُ النبيَّ ﷺ أن يقول: ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا﴾، يقول: إن جهلنا عن شيء، أو أخطأنا، فتَرَكَنْا أمرَك. قال الله ﷿: ذلك لك (¬٥). (ز)
١١٧٣٥ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا﴾: إن نسينا شيئًا مما افترضته علينا، أو أخطأنا شيئًا مما حرَّمته علينا (¬٦) [١٠٨٣]. (ز)