Kitab: Mausu'atu At-Tafsiril Ma'tsur
Bab dan daftar isi:
سورة الروم
- مقدمة السورة sub-bab ›
- الم غلبت الروم sub-bab ›
- في أدنى الأرض
- وهم من بعد غلبهم سيغلبون
- في بضع سنين sub-bab ›
- لله الأمر من قبل ومن بعد
- ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله ينصر
- بنصر الله ينصر من يشاء وهو العزيز الرحيم
- وعد الله لا يخلف الله وعده ولكن أكثر الناس لا يعلمون
- يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا وهم عن الآخرة هم غافلون sub-bab ›
- أولم يتفكروا في أنفسهم ما خلق الله السماوات والأرض وما بينهما إلا بالحق
- وأجل مسمى
- وإن كثيرا من الناس بلقاء ربهم لكافرون
- أولم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم كانوا أشد منهم قوة
- وأثاروا الأرض وعمروها أكثر مما عمروها
- وجاءتهم رسلهم بالبينات
- فما كان الله ليظلمهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون
- ثم كان عاقبة الذين أساءوا السوأى أن كذبوا بآيات الله وكانوا بها يستهزئون
- الله يبدأ الخلق ثم يعيده ثم إليه ترجعون
- ويوم تقوم الساعة يبلس المجرمون
- ولم يكن لهم من شركائهم شفعاء وكانوا بشركائهم كافرين
- ويوم تقوم الساعة يومئذ يتفرقون
- فأما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فهم في روضة يحبرون sub-bab ›
- وأما الذين كفروا وكذبوا بآياتنا ولقاء الآخرة فأولئك في العذاب محضرون
- فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون وله الحمد في السماوات والأرض وعشيا وحين تظهرون sub-bab ›
- يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي
- ويحي الأرض بعد موتها وكذلك تخرجون
- ومن آياته أن خلقكم من تراب ثم إذا أنتم بشر تنتشرون
- ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها
- وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون
- ومن آياته خلق السماوات والأرض واختلاف ألسنتكم وألوانكم إن في ذلك لآيات للعالمين
- ومن آياته منامكم بالليل والنهار وابتغاؤكم من فضله إن في ذلك لآيات لقوم يسمعون
- ومن آياته يريكم البرق خوفا وطمعا
- وينزل من السماء ماء فيحيي به الأرض بعد موتها إن في ذلك لآيات لقوم يعقلون
- ومن آياته أن تقوم السماء والأرض بأمره
- ثم إذا دعاكم دعوة من الأرض إذا أنتم تخرجون sub-bab ›
- وله من في السماوات والأرض كل له قانتون
- وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده وهو أهون عليه sub-bab ›
- وله المثل الأعلى في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم
- ضرب لكم مثلا من أنفسكم هل لكم من ما ملكت أيمانكم من شركاء في ما رزقناكم فأنتم فيه سواء تخافونهم كخيفتكم أنفسكم كذلك نفصل الآيات لقوم يعقلون sub-bab ›
- بل اتبع الذين ظلموا أهواءهم بغير علم فمن يهدي من أضل الله وما لهم من ناصرين
- فأقم وجهك للدين حنيفا
- فطرت الله التي فطر الناس عليها
- لا تبديل لخلق الله
- ذلك الدين القيم
- ولكن أكثر الناس لا يعلمون sub-bab ›
- منيبين إليه واتقوه وأقيموا الصلاة ولا تكونوا من المشركين
- من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا كل حزب بما لديهم فرحون sub-bab ›
- وإذا مس الناس ضر دعوا ربهم منيبين إليه ثم إذا أذاقهم منه رحمة إذا فريق منهم بربهم يشركون
- ليكفروا بما آتيناهم فتمتعوا فسوف تعلمون
- أم أنزلنا عليهم سلطانا فهو يتكلم بما كانوا به يشركون
- وإذا أذقنا الناس رحمة فرحوا بها وإن تصبهم سيئة بما قدمت أيديهم إذا هم يقنطون
- أولم يروا أن الله يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر إن في ذلك لآيات لقوم يؤمنون
- فآت ذا القربى حقه والمسكين وابن السبيل ذلك خير للذين يريدون وجه الله وأولئك هم المفلحون
- وما آتيتم من ربا ليربو في أموال الناس فلا يربو عند الله sub-bab ›
- وما آتيتم من زكاة تريدون وجه الله فأولئك هم المضعفون
- الله الذي خلقكم ثم رزقكم ثم يميتكم ثم يحييكم هل من شركائكم من يفعل من ذلكم من شيء سبحانه وتعالى عما يشركون
- ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون
- ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون sub-bab ›
- قل سيروا في الأرض فانظروا كيف كان عاقبة الذين من قبل كان أكثرهم مشركين
- فأقم وجهك للدين القيم من قبل أن يأتي يوم لا مرد له من الله
- يومئذ يصدعون
- من كفر فعليه كفره ومن عمل صالحا فلأنفسهم يمهدون
- ليجزي الذين آمنوا وعملوا الصالحات من فضله إنه لا يحب الكافرين
- ومن آياته أن يرسل الرياح مبشرات وليذيقكم من رحمته sub-bab ›
- ولتجري الفلك بأمره ولتبتغوا من فضله ولعلكم تشكرون
- ولقد أرسلنا من قبلك رسلا إلى قومهم فجاءوهم بالبينات فانتقمنا من الذين أجرموا وكان حقا علينا نصر المؤمنين
- الله الذي يرسل الرياح فتثير سحابا فيبسطه في السماء كيف يشاء sub-bab ›
- ويجعله كسفا فترى الودق يخرج من خلاله فإذا أصاب به من يشاء من عباده إذا هم يستبشرون sub-bab ›
- وإن كانوا من قبل أن ينزل عليهم من قبله لمبلسين
- فانظر إلى آثار رحمت الله كيف يحي الأرض بعد موتها إن ذلك لمحي الموتى وهو على كل شيء قدير
- ولئن أرسلنا ريحا فرأوه مصفرا لظلوا من بعده يكفرون
- فإنك لا تسمع الموتى ولا تسمع الصم الدعاء إذا ولوا مدبرين sub-bab ›
- وما أنت بهاد العمي عن ضلالتهم إن تسمع إلا من يؤمن بآياتنا فهم مسلمون
- الله الذي خلقكم من ضعف ثم جعل من بعد ضعف قوة ثم جعل من بعد قوة ضعفا وشيبة يخلق ما يشاء وهو العليم القدير sub-bab ›
- ويوم تقوم الساعة يقسم المجرمون ما لبثوا غير ساعة
- كذلك كانوا يؤفكون
- وقال الذين أوتوا العلم والإيمان لقد لبثتم في كتاب الله إلى يوم البعث فهذا يوم البعث ولكنكم كنتم لا تعلمون
- فيومئذ لا ينفع الذين ظلموا معذرتهم ولا هم يستعتبون
- ولقد ضربنا للناس في هذا القرآن من كل مثل ولئن جئتهم بآية ليقولن الذين كفروا إن أنتم إلا مبطلون
- كذلك يطبع الله على قلوب الذين لا يعلمون
- فاصبر إن وعد الله حق ولا يستخفنك الذين لا يوقنون sub-bab ›