Kitab: Mausu'atu At-Tafsiril Ma'tsur
Bab dan daftar isi:
سورة الشورى
- مقدمة السورة sub-bab ›
- حم عسق sub-bab ›
- كذلك يوحي إليك وإلى الذين من قبلك الله العزيز الحكيم
- له ما في السماوات وما في الأرض وهو العلي العظيم
- تكاد السماوات يتفطرن من فوقهن sub-bab ›
- والملائكة يسبحون بحمد ربهم
- ويستغفرون لمن في الأرض ألا إن الله هو الغفور الرحيم sub-bab ›
- والذين اتخذوا من دونه أولياء الله حفيظ عليهم وما أنت عليهم بوكيل
- وكذلك أوحينا إليك قرآنا عربيا لتنذر أم القرى ومن حولها
- وتنذر يوم الجمع لا ريب فيه
- فريق في الجنة وفريق في السعير
- ولو شاء الله لجعلهم أمة واحدة ولكن يدخل من يشاء في رحمته والظالمون ما لهم من ولي ولا نصير
- أم اتخذوا من دونه أولياء
- فالله هو الولي وهو يحي الموتى وهو على كل شيء قدير
- وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله ذلكم الله ربي عليه توكلت وإليه أنيب
- فاطر السماوات والأرض
- جعل لكم من أنفسكم أزواجا ومن الأنعام أزواجا
- يذرؤكم فيه
- ليس كمثله شيء وهو السميع البصير sub-bab ›
- له مقاليد السماوات والأرض يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر إنه بكل شيء عليم sub-bab ›
- شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والذي أوحينا إليك وما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى sub-bab ›
- أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه
- كبر على المشركين ما تدعوهم إليه
- الله يجتبي إليه من يشاء ويهدي إليه من ينيب
- وما تفرقوا إلا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم
- ولولا كلمة سبقت من ربك إلى أجل مسمى لقضي بينهم
- وإن الذين أورثوا الكتاب من بعدهم لفي شك منه مريب
- فلذلك فادع واستقم كما أمرت ولا تتبع أهواءهم
- وقل آمنت بما أنزل الله من كتاب وأمرت لأعدل بينكم
- الله ربنا وربكم لنا أعمالنا ولكم أعمالكم لا حجة بيننا وبينكم الله يجمع بيننا وإليه المصير sub-bab ›
- والذين يحاجون في الله من بعد ما استجيب له حجتهم داحضة عند ربهم وعليهم غضب ولهم عذاب شديد sub-bab ›
- الله الذي أنزل الكتاب بالحق والميزان وما يدريك لعل الساعة قريب sub-bab ›
- يستعجل بها الذين لا يؤمنون بها والذين آمنوا مشفقون منها ويعلمون أنها الحق ألا إن الذين يمارون في الساعة لفي ضلال بعيد
- الله لطيف بعباده يرزق من يشاء وهو القوي العزيز
- من كان يريد حرث الآخرة نزد له في حرثه ومن كان يريد حرث الدنيا نؤته منها وما له في الآخرة من نصيب sub-bab ›
- أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله
- ولولا كلمة الفصل لقضي بينهم وإن الظالمين لهم عذاب أليم
- ترى الظالمين مشفقين مما كسبوا وهو واقع بهم
- والذين آمنوا وعملوا الصالحات في روضات الجنات لهم ما يشاءون عند ربهم ذلك هو الفضل الكبير sub-bab ›
- ذلك الذي يبشر الله عباده الذين آمنوا وعملوا الصالحات قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى sub-bab ›
- ومن يقترف حسنة نزد له فيها حسنا إ
- إن الله غفور شكور
- أم يقولون افترى على الله كذبا فإن يشإ الله يختم على قلبك
- ويمح الله الباطل ويحق الحق بكلماته إنه عليم بذات الصدور sub-bab ›
- وهو الذي يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات ويعلم ما تفعلون sub-bab ›
- ويستجيب الذين آمنوا وعملوا الصالحات ويزيدهم من فضله
- والكافرون لهم عذاب شديد
- ولو بسط الله الرزق لعباده لبغوا في الأرض ولكن ينزل بقدر ما يشاء إنه بعباده خبير بصير sub-bab ›
- وهو الذي ينزل الغيث من بعد ما قنطوا وينشر رحمته وهو الولي الحميد sub-bab ›
- ومن آياته خلق السماوات والأرض وما بث فيهما من دابة وهو على جمعهم إذا يشاء قدير
- وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير sub-bab ›
- وما أنتم بمعجزين في الأرض وما لكم من دون الله من ولي ولا نصير
- ومن آياته الجوار في البحر كالأعلام
- إن يشأ يسكن الريح فيظللن رواكد على ظهره
- إن في ذلك لآيات لكل صبار شكور
- أو يوبقهن
- بما كسبوا ويعف عن كثير
- ويعلم الذين يجادلون في آياتنا ما لهم من محيص sub-bab ›
- فما أوتيتم من شيء فمتاع الحياة الدنيا وما عند الله خير وأبقى للذين آمنوا وعلى ربهم يتوكلون sub-bab ›
- فما أوتيتم من شيء فمتاع الحياة الدنيا وما عند الله خير وأبقى للذين آمنوا وعلى ربهم يتوكلون
- والذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش وإذا ما غضبوا هم يغفرون sub-bab ›
- والذين استجابوا لربهم وأقاموا الصلاة وأمرهم شورى بينهم ومما رزقناهم ينفقون sub-bab ›
- والذين إذا أصابهم البغي هم ينتصرون
- وجزاء سيئة سيئة مثلها
- فمن عفا وأصلح فأجره على الله
- إنه لا يحب الظالمين sub-bab ›
- ولمن انتصر بعد ظلمه فأولئك ما عليهم من سبيل sub-bab ›
- إنما السبيل على الذين يظلمون الناس ويبغون في الأرض بغير الحق أولئك لهم عذاب أليم sub-bab ›
- ولمن صبر وغفر إن ذلك لمن عزم الأمور sub-bab ›
- ومن يضلل الله فما له من ولي من بعده
- وترى الظالمين لما رأوا العذاب يقولون هل إلى مرد من سبيل
- وتراهم يعرضون عليها خاشعين من الذل
- ينظرون من طرف خفي
- وقال الذين آمنوا إن الخاسرين الذين خسروا أنفسهم وأهليهم يوم القيامة ألا إن الظالمين في عذاب مقيم
- وما كان لهم من أولياء ينصرونهم من دون الله ومن يضلل الله فما له من سبيل
- استجيبوا لربكم من قبل أن يأتي يوم لا مرد له من الله sub-bab ›
- ما لكم من ملجإ يومئذ وما لكم من نكير
- فإن أعرضوا فما أرسلناك عليهم حفيظا إن عليك إلا البلاغ وإنا إذا أذقنا الإنسان منا رحمة فرح بها وإن تصبهم سيئة بما قدمت أيديهم فإن الإنسان كفور sub-bab ›
- لله ملك السماوات والأرض يخلق ما يشاء يهب لمن يشاء إناثا ويهب لمن يشاء الذكور sub-bab ›
- أو يزوجهم ذكرانا وإناثا
- ويجعل من يشاء عقيما إنه عليم قدير
- وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا أو من وراء حجاب أو يرسل رسولا فيوحي بإذنه ما يشاء إنه علي حكيم sub-bab ›
- وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا
- ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان
- ولكن جعلناه نورا نهدي به من نشاء من عبادنا
- وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم
- صراط الله الذي له ما في السماوات وما في الأرض ألا إلى الله تصير الأمور