Kitab: Mausu'atu At-Tafsiril Ma'tsur
Bab dan daftar isi:
سورة النجم
- مقدمة السورة sub-bab ›
- والنجم إذا هوى sub-bab ›
- ما ضل صاحبكم وما غوى
- وما ينطق عن الهوى إ إن هو إلا وحي يوحى sub-bab ›
- علمه شديد القوى
- ذو مرة فاستوى
- وهو بالأفق الأعلى
- ثم دنا فتدلى
- فكان قاب قوسين أو أدنى
- فأوحى إلى عبده ما أوحى sub-bab ›
- ما كذب الفؤاد ما رأى sub-bab ›
- أفتمارونه على ما يرى sub-bab ›
- ولقد رآه نزلة أخرى
- عند سدرة المنتهى
- عندها جنة المأوى sub-bab ›
- إذ يغشى السدرة ما يغشى
- ما زاغ البصر وما طغى
- لقد رأى من آيات ربه الكبرى
- أفرأيتم اللات والعزى sub-bab ›
- أفرأيتم اللات
- والعزى sub-bab ›
- ومناة الثالثة الأخرى sub-bab ›
- ألكم الذكر وله الأنثى
- تلك إذا قسمة ضيزى
- إن هي إلا أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم ما أنزل الله بها من سلطان إن يتبعون إلا الظن وما تهوى الأنفس
- ولقد جاءهم من ربهم الهدى
- أم للإنسان ما تمنى فلله الآخرة والأولى sub-bab ›
- وكم من ملك في السماوات لا تغني شفاعتهم شيئا إلا من بعد أن يأذن الله لمن يشاء ويرضى
- إن الذين لا يؤمنون بالآخرة ليسمون الملائكة تسمية الأنثى
- وما لهم به من علم إن يتبعون إلا الظن وإن الظن لا يغني من الحق شيئا sub-bab ›
- فأعرض عن من تولى عن ذكرنا ولم يرد إلا الحياة الدنيا
- ذلك مبلغهم من العلم إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بمن اهتدى sub-bab ›
- ولله ما في السماوات وما في الأرض ليجزي الذين أساءوا بما عملوا ويجزي الذين أحسنوا بالحسنى
- الذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش إلا اللمم sub-bab ›
- الذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش
- إلا اللمم
- إن ربك واسع المغفرة sub-bab ›
- هو أعلم بكم إذ أنشأكم من الأرض وإذ أنتم أجنة في بطون أمهاتكم
- فلا تزكوا أنفسكم هو أعلم بمن اتقى sub-bab ›
- أفرأيت الذي تولى وأعطى قليلا وأكدى sub-bab ›
- أفرأيت الذي تولى وأعطى قليلا وأكدى
- أعنده علم الغيب فهو يرى
- أم لم ينبأ بما في صحف موسى وإبراهيم
- وإبراهيم الذي وفى
- ألا تزر وازرة وزر أخرى
- وأن ليس للإنسان إلا ما سعى sub-bab ›
- وأن سعيه سوف يرى
- ثم يجزاه الجزاء الأوفى
- وأن إلى ربك المنتهى sub-bab ›
- وأنه هو أضحك وأبكى sub-bab ›
- وأنه هو أمات وأحيا
- وأنه خلق الزوجين الذكر والأنثى من نطفة إذا تمنى
- وأن عليه النشأة الأخرى
- وأنه هو أغنى وأقنى
- وأنه هو رب الشعرى sub-bab ›
- وأنه أهلك عادا الأولى وثمود فما أبقى
- وقوم نوح من قبل إنهم كانوا هم أظلم وأطغى
- والمؤتفكة أهوى
- فغشاها ما غشى
- فبأي آلاء ربك تتمارى
- هذا نذير من النذر الأولى
- أزفت الآزفة
- ليس لها من دون الله كاشفة
- أفمن هذا الحديث تعجبون وتضحكون ولا تبكون sub-bab ›
- وأنتم سامدون
- فاسجدوا لله واعبدوا