Lewati ke konten

Kitab: At-Ta'liqatul Hasan 'ala Shahih Ibn Hibban · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca Juz 8, halaman 378

  1. ٤٩ - كتاب الجنايات

٥٩٤٣ - أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْقَطَّانُ: حَدَّثَنَا عبد الله بن هانىء: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ: حَدَّثَنَا أَيُّوبُ , عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ , عَنِ ابْنِ أَبِي بَكْرَةَ , عَنْ أَبِي بَكْرَةَ , عَنِ النَّبِيِّ ﷺ , قَالَ: ⦗٣٧٩⦘

((إِنَّ الزَّمَانَ قَدِ اسْتَدَارَ كَهَيْئَتِهِ يَوْمَ خَلَقَ اللَّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ: السُّنَّةُ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا , مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ: ثَلَاثٌ مُتَوَالِيَاتٌ: ذُو الْقَعْدَةِ , وَذُو الْحِجَّةِ , وَالْمُحَرَّمُ , ورَجَبُ مُضَرَ , الَّذِي بَيْنَ جُمَادَى وَشَعْبَانَ)) , ثُمَّ قَالَ:

((أَيُّ شَهْرٍ هَذَا؟ )) , قُلْنَا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ! قَالَ: فَسَكَتَ , حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُ سيُسمِّيه بِغَيْرِ اسْمِهِ , قَالَ:

((أَلَيْسَ ذَا الْحِجَّةِ؟ )) , قُلْنَا: نَعَمْ , قَالَ:

((أَيُّ بَلَدٍ هَذَا؟ )) , قُلْنَا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ! قَالَ: فَسَكَتَ , حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُ سَيُسَمِّيه بِغَيْرِ اسْمِهِ , قَالَ:

((أَلَيْسَ ذَا الْبَلْدَةَ؟ )) , قُلْنَا: نَعَمْ , قَالَ:

(((أَيُّ يَوْمٍ هَذَا؟ )) , قُلْنَا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ! قَالَ:

((أَلَيْسَ يَوْمَ النَّحْرِ؟ )) , قُلْنَا: بلى , قال:

((فإن دمائكم وَأَمْوَالَكُمْ - قَالَ مُحَمَّدٌ: وأحْسِبُهُ قَالَ: وَأَعْرَاضَكُمْ -: عَلَيْكُمْ حَرَامٌ , كحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا , فِي بَلَدِكُمْ هَذَا , وَسَتَلْقَوْنَ رَبَّكُمْ , فَيَسْأَلُكُمْ عَنْ أَعْمَالِكُمْ , أَلَا فَلَا تَرْجِعُوا بَعْدِي ضُلالاً , يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ , أَلَا لِيُبْلِّغِ الشَّاهِدُ مِنْكُمُ الْغَائِبَ , فَلَعَلَّ بَعْضَ مَنْ يُبَلَّغُهُ يَكُونُ أَوْعَى لَهُ مِنْ بَعْضِ مَنْ سَمِعَهُ)).

قَالَ: فَكَانَ مُحَمَّدٌ إِذَا ذَكَرَهُ يَقُولُ: صَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ , قَدْ كَانَ ذَاكَ! ثُمَّ قَالَ ﷺ:

((أَلَا هل بَلَّغْتُ؟! ألا هل بَلَّغْتُ؟! )).

= (٥٩٧٤) [٢٦: ٣]⦗٣٨٠⦘

صحيح ـ ((صحيح أبي داود)) (١٧٠٢): ق.

Rujukan halaman ini: التعليقات الحسان على صحيح ابن حبان، ج 8، ص 378 (SanadKitab #641, hlm. urut 12060)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.