٦٠٢٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى قَالَ: حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخٍ قَالَ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ قَالَ: حَدَّثَنَا ثَابِتٌ قَالَ: قَالَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ:
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ تُعجبه الرُّؤْيَا فَرُبَّمَا رَأَى الرَّجُلُ الرُّؤْيَا فَسَأَلَ عَنْهُ إِذَا لَمْ يَكُنْ يَعْرِفُهُ فَإِذَا أُثني عليه معروفاً كان أعجب لرؤيا إِلَيْهِ فَأَتَتْهُ ⦗٤٣٠⦘ امْرَأَةٌ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ رَأَيْتُ كَأَنِّيَ أُتِيت فأُخرجت مِنَ الْمَدِينَةِ فأُدخلت الْجَنَّةَ فسمعتُ وَجْبَةً انْتَحَتْ لَهَا الْجَنَّةُ فَنَظَرْتُ فَإِذَا فُلَانٌ وَفُلَانٌ وَفُلَانٌ - فَسَمَّتِ اثْنَيْ عَشَرَ رَجُلًا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بَعَثَ سَرِيَّةً قَبْلَ ذَلِكَ - فَجِيءَ بِهِمْ عَلَيْهِمْ ثيابٌ طُلْسٌ تَشْخَبُ أَوْدَاجُهُمْ فَقِيلَ: اذْهَبُوا بِهِمْ إِلَى نَهَرِ البَيْذَخ قَالَ: فَغُمِسُوا فِيهِ قَالَ: فَخَرَجُوا وَوُجُوهُهُمْ كَالْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ فأُتوا بِصَحْفَةٍ مِنْ ذَهَبٍ فِيهَا بُسرة فَأَكَلُوا مِنْ بُسره ما شاؤوا مَا يُقَلِّبونها مِنْ وَجْهٍ إِلَّا أَكَلُوا مِنَ الْفَاكِهَةِ مَا أَرَادُوا وأكلتُ مَعَهُمْ فَجَاءَ الْبَشِيرُ مِنْ تِلْكَ السَّرِيَّةِ فَقَالَ: كَانَ مِنْ أَمْرِنَا كَذَا وَكَذَا فَأُصِيبَ فُلَانٌ وَفُلَانٌ وَفُلَانٌ ـ حَتَّى عدَّ اثْنَيْ عَشَرَ رَجُلًا ـ فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِالْمَرْأَةِ فَقَالَ:
(قُصِّي رُؤْيَاكِ) فَقَصَّتْها وَجَعَلَتْ تَقُولُ: جِيءَ بِفُلَانٍ وَفُلَانٍ كما قال الرجل
= (٦٠٥٤) [٦٦: ٣]
صحيح ـ ((التعليق على الموارد)) (١٨٠٣)