٦٦٤٤ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمَرْوَزِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ حُذَيْفَةَ (¬١) قَالَ: ⦗٣٦٨⦘
كُنتُ أَسْأَلُ عَنْ حَدِيثِ عديِّ بْنِ حَاتِمٍ ـ وَهُوَ إِلَى جنبي ـ لا آتيه فأسأله فأتيته سألته؟! فَقَالَ: بُعِثَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَيْثُ بُعِثَ فَكَرِهتُهُ أشدَّ مَا كَرِهْتُ شَيْئًا ـ قطُّ ـ فَانْطَلَقْتُ حَتَّى كُنْتُ فِي أَقْصَى الْأَرْضِ ـ مِمَّا يَلِيَ الرُّومَ ـ فَقُلْتُ: لَوْ أَتَيْتُ هَذَا الرَّجُلَ فَإِنْ كَانَ كَاذِبًا لَمْ يخْفَ عَلَيَّ وَإِنْ كَانَ صَادِقًا اتَّبَعْتُهُ فأقبلتُ فَلَمَّا قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ استَشْرفَ لِي النَّاسُ وَقَالُوا: جَاءَ عَدِيُّ بْنُ حَاتِمٍ جَاءَ عَدِيُّ بْنُ حَاتِمٍ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ لِي:
(يَا عديَّ بْنَ حَاتِمٍ أسْلِمْ تَسْلَمْ) قَالَ: قُلْتُ: إنَّ لِي دِيناً قَالَ:
(أَنَا أعلمُ بِدِينِكَ مِنْكَ - مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا - ألستَ ترأسُ قَوْمَكَ)؟! قَالَ: قُلْتُ: بَلَى قَالَ:
(ألستَ تَأْكُلُ المِرْبَاعَ)؟ قَالَ: قُلْتُ: بَلَى قَالَ:
(فَإِنَّ ذَلِكَ لَا يَحِلُّ لَكَ فِي دِينِكَ) قَالَ: فَتضَعْضَعْتُ لِذَلِكَ ثُمَّ قَالَ:
(يَا عديَّ بْنَ حَاتِمٍ! أسلمْ تَسْلَمْ فَإِنِّي قَدْ أظنُّ - أَوْ قَدْ أُرى أَوْ كَمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنَّهُ مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تُسْلِمَ خَصَاصةٌ تراها مِنْ حَوْلِي؛ ⦗٣٦٩⦘[فإنك ترى الناس علينا إلباً واحداً))، قال:
((هل أتيت الحِيرَةَ؟ ))، قلت: لم آتِها، وقد علمت مكانها، قال] (¬٢):
وتُوشِكُ الظَّعينة أَنْ ترحَلَ مِنَ الْحِيرَةِ بِغَيْرِ جِوَارٍ حَتَّى تَطُوفَ بِالْبَيْتِ ولتُفتَحَنَّ عَلَيْنَا كُنُوزُ كسرى بن هرمز [قلت: كسرى بن هرمز؟ قال:
كسرى بن هرمزـ مرتين ـ] (¬٣) ولَيَفِيضَنَّ الْمَالُ - أَوْ ليفيضُ - حَتَّى يُهِمَّ الرَّجُلَ مَنْ يَقْبَلُ مِنْهُ مَالَهُ صَدَقَةً)
قَالَ عَدِيُّ بْنُ حَاتِمٍ: فَقَدْ رَأَيْتُ الظَّعينة تَرْحَلُ مِنَ الْحِيرَةِ بِغَيْرِ جِوَارٍ حَتَّى تَطُوفَ بِالْبَيْتِ وَكُنْتُ فِي أَوَّلِ خَيْلٍ أَغَارَتْ عَلَى الْمَدَائِنِ عَلَى كُنُوزِ كِسْرَى بْنِ هُرْمُزَ وأحلِفُ بِاللَّهِ لتَجِيئنَّ الثَّالِثَةُ إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ لي!
= (٦٦٧٩) [٦٩: ٣]
ضعيف ـ انظر التعليق.