٦٦٧٩ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي , عَنْ قَتَادَةَ , عَنْ أَبِي قِلَابَةَ , عَنْ أَبِي أَسْمَاءَ: عَنْ ثَوْبَانَ , أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ ﷺ قَالَ:
(إِنَّ اللَّهَ زَوَى لِيَ الْأَرْضَ حَتَّى رَأَيْتُ مَشارِقَها ومَغاربَها وَأَعْطَانِي الْكَنْزَيْنِ: الْأَحْمَرَ وَالْأَبْيَضَ وَإِنَّ مُلْكَ أُمَّتي سَيَبْلُغُ مَا زُويَ لِي مِنْهَا وَإِنِّي سَأَلْتُ رَبِّي لِأُمَّتِي أَنْ لَا يُهلِكَهُم بسَنَةٍ عامَّةٍ وَأَنْ لَا يُسَلِّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ غَيْرِهِمْ فيُهْلِكَهم وَلَا يَلْبِسَهم شِيَعاً ويُذيق بَعْضَهُمْ بَأْسَ بَعْضٍ! فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ! إِنِّي إِذَا أَعْطَيْتُ عَطَاءً فَلَا مَرَدَّ لَهُ إِنِّي أَعْطَيْتُكَ لِأُمَّتِكَ أَنْ لَا يُهْلَكُوا بسَنَةٍ عامَّةٍ وَأَنْ لَا أسلِّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ غَيْرِهِمْ فَيَسْتَبِيحَهُمْ وَلَكِنْ أَلْبسُهمْ شِيَعاً وَلَوِ اجْتُمِعَ عَلَيْهِمْ مِنْ بَيْنَ أَقْطَارِهَا حَتَّى يَكُونَ بَعْضُهُمْ يُهْلِكُ بعضاً وبعض يُفْنِي بَعْضًا وَبَعْضُهُمْ يَسْبِي بَعْضًا وَإِنَّهُ سيرجعُ قَبَائِلُ مِنْ أُمتي إِلَى التُّرْكِ وَعِبَادَةِ الْأَوْثَانِ وَإِنَّ مِنْ أَخْوَفِ مَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي الْأَئِمَّةَ المُضلِّين وَإِنَّهُمْ إِذَا وُضِعَ السَّيْفُ فِيهِمْ لَمْ يُرْفَعْ عَنْهُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَإِنَّهُ سَيَخْرُجُ مِنْ أُمَّتِي كَذَّابُونَ دَجَّالُونَ ـ قَرِيبًا مِنْ ثَلَاثِينَ ـ وَإِنِّي خَاتَمُ الْأَنْبِيَاءِ لَا نَبِيَّ بَعْدِي وَلَا تزالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى الْحَقِّ مَنْصورةً حتى يأتي أمْرُ الله) ⦗٣٩٠⦘
= (٦٧١٤) [٦٩: ٣]
صحيح ـ ((الصحيحة)) (٤/ ٢٥٢ و ١٩٥٧)، ((الروض النضير)) (٦١ و ١١٧٠): م إلى قوله: ((بعضاً)) مع فقرة الطائفة (¬١).
قال أبو حاتم: الصَّوابُ: الشِّرْكُ