Lewati ke konten

Kitab: At-Ta'liqatul Hasan 'ala Shahih Ibn Hibban · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca Juz 9, halaman 459

  1. ٥٩ - كتاب التاريخ
  2. ١٠ - باب إخباره ﷺ عما يكون في أمته من الفتن والحوادث

٦٧٩١ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ قَالَ: حَدَّثَنِي عَاصِمُ بْنُ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ الْأَنْصَارِيُّ ـ ثُمَّ الظَّفَرِيُّ ـ عَنْ مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ ـ أَحَدِ بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ ـ: عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ:

(تُفتَحُ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ ويَخْرُجُون عَلَى النَّاسِ كَمَا قَالَ اللَّهُ: ﴿وَهُمْ مِن كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُون﴾ [الأنبياء: ٩٦] ويَنْحَازُ الْمُسْلِمُونَ عَنْهُمْ إِلَى مَدَائِنِهِمْ وَحُصُونِهِمْ ويضُمُّون إِلَيْهِمْ مَوَاشِيَهُمْ ويَشْرَبُون مِيَاهَ الْأَرْضِ حَتَّى إِنَّ بَعْضَهُمْ لَيَمُرُّ بذلك النهر فيقول: قد كان ها هنا مَاءٌ مَرَّةً حَتَّى إِذَا لَمْ يَبْقَ مِنَ النَّاسِ أحدٌ إِلَّا فِي حِصْنٍ أَوْ مَدِينةٍ قَالَ قَائِلُهُمْ هَؤُلَاءِ أهْلُ الْأَرْضِ قَدْ فَرَغْنا مِنْهُمْ بَقِي أَهْلُ السَّمَاءِ قَالَ: ثُمَّ يَهُزُّ أحدُهُمْ حَرْبَتَهُ ثُمَّ يَرْمِي بِهَا إِلَى السَّمَاءِ فَتَرْجِعُ إليهمْ مُخَضَّبَةً دَماً ـ لِلْبَلاء وَالْفِتْنَةِ ـ فَبَيْنَمَا هُمْ عَلَى ذَلِكَ يَبْعَثُ اللَّهُ دُوداً فِي أعناقهم ـ كَنَغَفِ الجراد الذي يَخرُجُ في أعناقها ـ فَيُصْبِحُون مَوْتَى حَتَّى لَا يُسْمَعُ لَهُم حِسٌّ فَيَقُولُ الْمُسْلِمُونَ: أَلَا رَجُلٌ يَشْرِي لَنَا نَفْسَهُ فَيَنْظُرَ مَا فَعَلَ هَؤُلَاءِ الْعَدُوُّ؟! فيَتَجَرَّدُ رَجُلٌ مِنْهُمْ لِذَلِكَ مُحتَسِباً لِنَفْسِهِ عَلَى أَنَّهُ مَقتول فيَجِدُهُم مَوْتَى بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ فيُنادي: يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ! أَلَا أَبْشِروا فَإِنَّ اللَّهَ قَدْ كَفَاكُمْ عَدُوَّكُمْ فَيَخْرُجُونَ عَنْ مَدَائِنِهِمْ وَحُصُونِهِمْ ويُسَرِّحُون مَوَاشِيَهُمْ) ⦗٤٦٠⦘

= (٦٨٣٠) [٦٩: ٣]

حسن صحيح ـ ((الصحيحة)) (١٧٩٣).

Rujukan halaman ini: التعليقات الحسان على صحيح ابن حبان، ج 9، ص 459 (SanadKitab #641, hlm. urut 13754)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.