٧٠٥٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ عَنْ حُصَيْنٍ عَنْ شَقِيقٍ عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ:
سَأَلْتُ أُمَّ رُومَانَ - وَهِيَ أُمُّ عَائِشَةَ أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ أَوْ قِيلَ لَهَا -: مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عُذرها؟ يَعْنِي عَائِشَةَ قَالَتْ: بَيْنَمَا أَنَا عِنْدَ عَائِشَةَ إِذْ دَخَلَتْ عَلَيْنَا امْرَأَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ وَإِذَا هِيَ تَقُولُ: فَعَلَ اللَّهُ بِفُلَانٍ كَذَا فَقَالَتْ: لِمَ؟ قَالَتْ: لِأَنَّهُ كَانَ فِيمَنْ حدَّث الْحَدِيثَ فَقَالَتْ عَائِشَةُ: فأيُّّ حَدِيثٍ؟ فَأَخْبَرْتُهَا قَالَتْ: فسَمِعَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَأَبُو بَكْرٍ؟ قَالَتْ: نَعَمْ فخَرَّتْ مَغْشِيًّا عَلَيْهَا فَمَا أَفَاقَتْ إِلَّا وَعَلَيْهَا حُمَّى نَافِضٌ قَالَتْ: فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ:
(مَا هَذَا)؟ قَالَتْ: فَقُلْنَا حُمَّى أَخَذَتْهَا قَالَ:
(فَلَعَلَّهُ مِنْ أَجْلِ حَدِيثٍ تُحُدِّث بِهِ؟! ) قَالَتْ: فَقَعَدَتْ فَقَالَتْ: وَاللَّهِ لَئِنْ حَلَفْتُ لَا تُصدِّقُوني وَلَئِنِ اعتذرتُ لَا تَعْذِرُونِي فَمَثَلِي وَمَثَلُكُم مِثْلُ يَعْقُوبَ وَبَنِيهِ ﴿وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ﴾ [يوسف: ١٨] قَالَتْ: وَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْهِ مَا أَنْزَلَ فَأَخْبَرَهَا فقالت: بحمد الله لا بحمد أحدٍ.
= (٧١٠٣) [٨: ٣]
صحيح - المصدر نفسه.