٢٠٧١ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ الشَّيْبَانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سَهْلٍ الْجَعْفَرِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ عَنْ أَبِي حَزْرَةَ الْمَدِينِيِّ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ:
كَانَ بَيْنَ عَائِشَةَ وبين بعض بني أختها شَيْءٌ فَدَخَلَ عَلَيْهَا فَلَمَّا جَلَسَ جِيءَ بِالطَّعَامِ فَقَامَ إِلَى الْمَسْجِدِ فَقَالَتْ لَهُ: اجْلِسْ غُدَرُ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يقول:
(لا يصلي أحدكم بحضرة الطعم ولا وهو يدافعه الأخبثان)
= (٢٠٧٤) [٤٧: ٢]
صحيح ـ المصدر نفسه.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: الْمَرْءُ مَزْجُورٌ عَنِ الصَّلَاةِ عِنْدَ وُجُودِ الْبَوْلِ وَالْغَائِطِ وَالْعِلَّةُ الْمُضْمَرَةُ فِي هَذَا الزَّجْرِ هِيَ أَنْ يَسْتَعْجِلَهُ أَحَدُهُمَا حَتَّى لَا يَتَهَيَّأَ لَهُ أَدَاءُ الصَّلَاةِ عَلَى حَسْبِ مَا يَجِبُ مِنْ أَجْلِهِ
وَالدَّلِيلُ عَلَى هَذَا تَصْرِيحُ الْخِطَابِ (وَلَا هُوَ يُدَافِعُهُ الْأَخْبَثَانِ) وَلَمْ يقل: لا وهو يَجِدُ الْأَخْبَثَيْنِ وَالْجَمْعُ بَيْنَ الْأَخْبَثَيْنِ قُصِدَ بِهِ وُجُودُهُمَا مَعًا وَانْفِرَادُ كُلِّ وَاحِدٍ ⦗٤٦٤⦘ مِنْهُمَا لَا اجْتِمَاعُهُمَا دُونَ الِانْفِرَادِ
أَبُو حَزْرَةَ: يَعْقُوبُ بْنُ مجاهد