Lewati ke konten

Kitab: At-Ta'liqatul Hasan 'ala Shahih Ibn Hibban · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca Juz 7, halaman 192

  1. ٢١ - كتاب السير
  2. ١٤ - باب الغنائم وقسمتها

٤٨١٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ غِيَاثٍ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّهُ قَالَ:

إِنَّ هَوَازِنَ جَاءَتْ ـ يَوْمَ حُنَيْنٍ ـ بِالشَّاءِ وَالْإِبِلِ وَالْغَنَمِ فَجَعَلُوهَا صَفَّيْنِ لِيُكْثِرُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ: فَالْتَقَى الْمُسْلِمُونَ وَالْمُشْرِكُونَ فَوَلَّى الْمُسْلِمُونَ مُدْبِرِينَ ـ كَمَا قَالَ اللَّهِ ـ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:

(إنا عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ) فَهَزَمَ اللَّهُ الْمُشْرِكِينَ وَلَمْ نَضْرِبْ بِسَيْفٍ وَلَمْ نَطْعَنْ بِرُمْحٍ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ يَوْمَئِذٍ ـ: ⦗١٩٣⦘

(مَنْ قَتَلَ كَافِرًا فَلَهُ سَلَبُهُ) فَقَتَلَ أَبُو طَلْحَةَ ـ يَوْمَئِذٍ ـ عِشْرِينَ رَجُلًا وَأَخَذَ أَسْلَابَهُمْ فَقَالَ أَبُو قَتَادَةَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي ضَرَبْتُ رَجُلًا عَلَى حَبْلِ الْعَاتِقِ ـ وَعَلَيْهِ دِرْعٌ ـ فأُعجلت عَنْهُ أَنْ آخُذَهَا فَانْظُرْ مَعَ مَنْ هِيَ فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنَا أَخَذْتُهَا فَأَرْضِهِ مِنِّي وَأَعْطِنِيهَا فَسَكَتَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لا يُسأل شيئا ألا أعطاه أَوْ سَكَتَ ـ فَقَالَ عُمَرُ: لَا يُفِيئُها اللَّهُ عَلَى أَسَدٍ مِنْ أُسْدِهِ وَيُعْطِيكَهَا فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَقَالَ:

(صَدَقَ عُمَرُ) وَلَقِيَ أَبُو طَلْحَةَ أُمَّ سُلَيْمٍ ـ وَمَعَهَا خِنْجَرٌ ـ فَقَالَ: يَا أُمَّ سُلَيْمٍ مَا هَذَا مَعَكِ؟ قَالَتْ: أَرَدْتُ ـ إِنْ دَنَا مِنِّي بَعْضُ الْمُشْرِكِينَ ـ أَنْ أَبْعَجَ بِهِ بَطْنَهُ فَقَالَ أَبُو طَلْحَةَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلَا تَسْمَعُ مَا تَقُولُ أمُّ سُلَيْم؟ قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَقْتُلُ بِهَا الطُّلَقَاءَ انْهَزَمُوا بِكَ فَقَالَ ﷺ:

(يَا أُمَّ سُلَيْمٍ إِنَّ الله قد كفى وأحسن)

= (٤٨٣٨) [٣: ٥]

صحيح ـ ((صحيح أبي داود)) (٢٤٣١): م بقصة أم سليم.

Rujukan halaman ini: التعليقات الحسان على صحيح ابن حبان، ج 7، ص 192 (SanadKitab #641, hlm. urut 9781)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.