Lewati ke konten

Kitab: Manarul Huda · Pengarang: الأشموني، المقرئ

Baca Juz 1, halaman 374

  1. بيان الوقف والابتداء
  2. سورة الرعد

سورة الرعد

مكية

إلَّا قوله: ﴿وَلَا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ [٣١] الآية، ﴿وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَسْتَ مُرْسَلًا﴾ [٤٣] الآية. وقيل: مدنية إلَّا قوله: ﴿وَلَوْ أَنَّ قُرْآَنًا﴾ [٣١] الآيتين.

-[آيها:] وهي أربعون وثلاث آيات في الكوفي، وأربع في المدنيين، وخمس في البصري، وسبع في الشامي. اختلافهم في خمس آيات:

١ - ﴿لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ﴾ [٥] لم يعدها الكوفي.

٢ - ﴿قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ﴾ [١٦] عدها الشامي.

٣ - ﴿أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُمَاتُ وَالنُّورُ﴾ [١٦] لم يعدها الكوفي.

٤ - ﴿أُولَئِكَ لَهُمْ سُوءُ الْحِسَابِ﴾ [١٨] عدها الشامي.

٥ - ﴿مِنْ كُلِّ بَابٍ (٢٣)﴾ [٢٣] لم يعدها المدنيان.

- وكلمها: ثمانمائة وخمس وخمسون كلمة.

- وحروفها: ثلاثة آلاف حرف وخمسمائة وستة أحرف.

وفيها مما يشبه الفواصل، وليس معدودًا بإجماع موضع واحد، وهو قوله: ﴿وَهُمْ يَكْفُرُونَ بِالرَّحْمَنِ﴾ [٣٠].

﴿المر﴾ [١] تقدم الكلام على مثلها. قال أبو روق (١): هذه الحروف التي في فواتح السور عزائم الله، والوقف عليها تام؛ لأنَّ المراد معنى هذه الحروف، وقيل: هي قسم، كأنَّه قال: والله إن تلك آيات الكتاب، فعلى هذا التقدير لا يوقف عليها، وقيل: أراد بها التوراة، والإنجيل، والكتب المتقدمة، قاله النكزاوي.

﴿آَيَاتُ الْكِتَابِ﴾ [١] تام، إن جعل «الذي» مبتدأ، و «الحق» خبره، وليس بوقف إن جعل «والذي» في محل جر بالعطف على «الكتاب»، وحينئذ لا وقف على ما قبل «الذي»، وكذا إن جر «الذي» بالقسم وجوابه ما قبله، ولا وقف على ما قبل «الذي»، وكذا إن جعل «الذي» صفة للكتاب.

Rujukan halaman ini: منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني، ج 1، ص 374 (SanadKitab #6496, hlm. urut 368)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.