شروط الأذان والإقامة:
-١ - دخول الوقت، لأنه إعلام بالوقت فلا يصح قبله. أما الإقامة فلابد فيها من إرادة الصلاة فعلاً.
-٢ - أن يكونا بالعربية إن كان هناك من يحسنها، ويصح للأعجمي أن يؤذن لنفسه بلغته إن لم يحسن العربية حتى يتعلمها.
-٣ - الموالاة والترتيب.
-٤ - إن يسمع نفسه إن كان منفرداً، وأن يسمع بعض الجماعة إن كان في جماعة.
-٥ - أن يكون المؤذن رجلاً مسلماً عاقلاً، فلا يصح أذان المجنون ولا الكافر.
سنن الأذان والإقامة:
-١ - أن يكون المؤذن صالحاً، أميناً في الدين، عالماً بالسنة وأوقات الصلاة، لما روى ابن عباس ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ: (لِيؤذّن لكم خيارُكم وليؤمكم قراؤكم) (١) .
-٢ - أن يكون على طهارة، لأنه ذِكْر ومتصل بالصلاة، ولما روي عن أبي هريرة ﵁ أن النبي ﷺ قال: (لا يؤذِّن إلا متوضئ) (٢) .
-٣ - أن يكون واقفاً، لحديث عبد الله بن عمر ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ: (يا بلال قم فناد بالصلاة) (٣) .
-٤ - أن يتوجه المؤذن نحو القبلة، فإذا بلغ الحيعلتين التفت عن يمينه فقال: "حي على الصلاة"، ثم التفت عن يساره فقال: "حي على الفلاح"، من غير أن يُحوِّل صدره عن القبلة ولا قدميه عن مكانهما، لحديث أبي جُحيفة ﵁ قال: (رأيت بلالاً يؤذّن ويدور ويُتبع فاه ههنا وههنا، وإصبعاه في أذنيه) (٤) .
-٥ - أن يجعل إصبعيه في أذنيه في الأذان دون الإقامة للحديث المتقدم.
-٦ - أن يترسَّل (٥) في الأذان، ويسرع في الإقامة، لحديث جابر بن عبد الله ﵄ أن رسول الله ﷺ قال لبلال: (يا بلال إذا أذَّنْت فترسَّل في أذانك، وإذا أقمت فاحدُر) (٦) .
-٧ - أن يكون المؤذن حسن الصوت عاليه، لأنه أبعث على الإجابة بدليل الحديث المتقدم: (فقم مع بلال فألق عليه ما رأيت فليؤذن به فإنه أندى صوتاً منك) .
-٨ - أن يفصل بين الأذان والإقامة، إذ يكره وصلهما، كي يتحضر المصلون.
-٩ - التثويب بعد الأذان لتأكيد الإعلام، بأن يقول: يا مصلين: الصلاة. الصلاة.