-١٢ - سنن الركوع: يسن في الركوع الأمور التالية:
أ - أخذ الركبتين باليدين والتفريج بين الأصابع ورفع اليدين عن الجنبين، أما المرأة فلا تفرج لأن حالها مبني على الستر، ثبت هذا في حديث أنس ﵁ أن النبي ﷺ قال: (يا أنس إذا ركعت فأمكن كفيك من ركبتيك، وفرّج بين أصابعك، وارفع مرفقيك عن جنبيك) (١) .
ب - بسط الظهر، لما روي عن البراء ﵁ قال: (كان النبي ﷺ إذا ركع بسط ظهره، وإذا سجد وجَّه أصابعه قِبَل القبلة) (٢) ، وعن ابن عباس ﵄ قال: (كان رسول الله ﷺ إذا ركع استوى فلو صُبَّ على ظهره الماء لاستقر) (٣) .
جـ - تسوية الرأس بالعجز أثناء الركوع، لحديث عائشة ﵂ قالت: (كان رسول الله ﷺ إذا ركع لم يُشْخِصْ رأسه ولم يُصَوِّبه (٤) ولكن بين ذلك) (٥) .
د - نصب الساقين لأنه متوارث. وإحناؤهما شبه القوس مكروه.
هـ - التسبيح في الركوع، بأن يقول: سبحان ربي العظيم، لما روي عن عقبة بن عامر الجهني ﵁ قال: لما نزلت: ﴿فسبح باسم ربك العظيم﴾ قال لنا رسول الله ﷺ: (اجعلوها في ركوعكم) . فلما نزلت: ﴿سبح اسم ربك الأعلى﴾ قال لنا رسول الله ﷺ: (اجعلوها في سجودكم) (٦) .
وأدنى التسبيح ثلاث مرات، والأفضل أن يزيد موتراً، لحديث عبد الله بن مسعود ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: (إذا ركع أحدكم فليقل ثلاث مرات سبحان ربي العظيم وذلك أدناه، وإذا سجد فليقل سبحان ربي الأعلى ثلاثاً وذلك أدناه) (٧) . ولا يأتي في الركوع والسجود بغير التسبيح، أما الدعاء في التهجد.
و القيام من الركوع مطمئناً، لما روي عن ثابت قال: "كان أنس ينعت لنا صلاة النبي ﷺ فكان يصلي وإذا رفع رأسه من الركوع قام حتى نقول قد نسي" (٨) .
ز - التسميع والتحميد بعد الركوع.