Lewati ke konten

Kitab: Fiqhul 'Ibadat 'alal Madzhabil Hanafi · Pengarang: نجاح الحلبي

Baca halaman 108

  1. [متن الكتاب]
  2. كتاب الصلاة
  3. الباب السادس (صلاة النوافل) .
  4. الفصل الثاني: النوافل غير التابعة للفرائض

-٨ - صلاة التسبيح:

تستحب صلاة التسبيح في كل وقت لا كراهة فيه، أو في كل يوم أو ليلة مرة. إلا ففي كل أسبوع أو شهر أو العمر مرة. لأن ثوابها لا يتناهى وقيل: لا يسمع بعظيم فضلها ويتركها إلا متهاون بالدين. وهي أربع ركعات بتسليمة أو تسليمتين يقول فيها ثلاثمائة مرة سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر. وفي رواية زيادة: ولا حول ولا قوة إلا بالله. يقول ذلك في كل ركعة خمس وسبعين مرة، فبعد الثناء خمس عشرة، ثم بعد القراءة وفي ركوعه والرفع منه وكل من السجدتين وفي الجلسة بينهما عشراً عشراً بعد تسبيح الركوع والسجود. وهذه الكيفية هي التي رواها الترمذي في جامعه عن عبد الله بن المبارك أحد أصحاب أبي حنيفة ﵁. وإن سها ونقص عدداً من محل معين يأتي به في محل آخر تكملة للعدد المطلوب. ولا يعد التسبيحات بالأصابع إن قدر أن يحفظ بالقلب وإلا يغمز الأصابع.

الليالي التي يندب للمسلمين إحياؤها:

-١ - إحياء العشر الأخير من رمضان، لما روي عن عائشة ﵂ قالت: (كان رسول الله ﷺ إذا دخل العشر الأخير أحيا الليل، وأيقظ أهله، وجدّ وشدّ المئزر) (١) .

-٢ - إحياء ليلتي العيدين، لحديث عبادة بن الصامت ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: (من أحيا ليلة الفطر وليلة الأضحى لم يمت قلبه يوم تموت القلوب) (٢) .

والدعاء فيهما مستجاب.

-٣ - إحياء ليالي عشر ذي الحجة، لما روي عن أبي هريرة ﵁ أن النبي ﷺ قال: (ما من أيام أحب إلى الله سبحانه أن يُتعبَّد له فيها من أيام العشر، وإن صيام يوم فيها ليعدل صيام سنة ليلة فيها بليلة القدر) (٣) وخُصّ منها ليلة عرفة. وعن ابن عباس ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ: (ما أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله ﷿ من هذه الأيام - يعني أيام العشر - قال: قالوا يا رسول الله ولا الجهاد في سبيل الله. قال ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجلاً خرج بنفسه أو ماله ثم لم يرجع من ذلك بشيء) (٤) .

-٤ - إحياء ليلة النصف من شعبان، لأنها ليلة تكفر ذنوب السنة. فعن علي بن أبي طالب ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: (إذا كانت ليلة النصف من شعبان فقوموا ليلها وصوموا نهارها، فإن الله تعالى ينزل فيها لغروب الشمس إلى سماء الدنيا فيقول: ألا من مستغفر فأغفر له، ألا مُسْترزِق فأرزقه، ألا مبتلى فأعافيه، ألا كذا، ألا كذا، حتى يطلع الفجر) (٥) .

ومعنى الإحياء: الاشتغال معظم الليل بطاعة الله من صلاة أو تسبيح أو قرآن أو صلاة على النبي ﷺ. وقيل: يكفي بساعة منه، وعن ابن عباس ﵄ بصلاة العشاء بجماعة والفجر بجماعة.

والأفضل أن يُحيي هذه الليالي في بيته، إذ يكره الاجتماع على الإحياء في المسجد، إلا ما ورد في ليلة النصف من شعبان فقيل: يستحب إحياؤهما جماعة في المسجد.

Rujukan halaman ini: فقه العبادات على المذهب الحنفي، ص 108 (SanadKitab #650, hlm. urut 257)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.