أركانها:
-١ - القيام للقادر عليه، فلا تصح قاعداً أو راكباً من غير عذر.
-٢ - أربع تكبيرات: تقوم كل واحد مقام ركعة، لما روي عن أبي هريرة ﵁ (أن رسول الله ﷺ نعى للناس النجاشي في اليوم الذي مات فيه، فخرج بهم إلى المصلى وكبر أربع تكبيرات) (١) . وتقوم التكبيرة الأولى مقام ركعة الافتتاح لذا فإن فيها معنى الشرط. ويرفع يديه بالتكبيرة الأولى فقط لأن فيها معنى الافتتاح. ولو كبر الإمام خامسة لا يتابعه المصلون بل ينتظرونه للتسليم.