ومثل أرض العنوة في ذلك ما جلا عنها أهلها خوفًا منا، وما صولحوا على أنها لنا ونقرها معهم بالخراج على ما في التنقيح والمنتهى وصحح في الإنصاف وغيره (١) أنها تكون وقفًا بمجرد ذلك، وتبعه في الإقناع وغيره (٢).
كنيسه مذ هدمت يمتنع (٣) ... بناؤها الحق إليه يرجع
أي: إذا هدمت كنيسة أو نحوها ولو ظلمًا لم يعد بناؤها وهو قول بعض الشافعية (٤).
وقال أبو حنيفة والشافعيُّ: يجوز كرّم (٥) شعثها (٦)، ولأن استدامتها جائزة، وبناؤها كاستدامتها (٧).
ووجه قولنا: أن في كتاب أهل الجزيرة (٨) لعياض (٩) بن غنم ولا نجدد ما خرب من كنائسنا (١٠)، وروى كثير بن مره قال: سمعت عمر بن الخطّاب يقول: قال رسول الله ﷺ:"لا تبنى الكنيسة في الإِسلام ولا يجدد ما خرب منها" (١١)، ولأنه بناء كنيسة في الإِسلام فلم
Rujukan halaman ini:المنح الشافيات بشرح مفردات الإمام أحمد، ج 1، ص 403 (SanadKitab #6538, hlm. urut 401)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.