Lewati ke konten

Kitab: Al-Minah asy-Syafiyat · Pengarang: البهوتي

Baca Juz 2, halaman 709

  1. ومن كتاب الديات

وقوله: ولو ضاقت على جنايته، أي: ضاقت أموال العاقلة عن حمل ما وجب بسبب (١) جنايته فلا يشاركهم أيضًا لما تقدم.

حديث (٢) من لزبية (٣) قد حضروا ... لأجل صيد أسد قد أضمروا

أي: هذا حديث جماعة حضروا ليصيدوا أسدًا من زبيته وهي (٤) بضم الزاي حفرة (٥) تحفر للأسد شبه البئر في مكان عالٍ.

تزاحموا لينظروا إليه ... فمنهم من ارتمى عليه (٦)

لكنه بواحد تعلقا ... ورام أن ينجو فما تعوقا

وهكذا الثاني لثالث جذب ... وثالث لرابع قضى العجب

وقتل (٧) المجموع ذاك الأسد ... والرهط من فوقهم يعددوا (٨)

يقول بعض منهم لبعض ... صاحبكم قاتلهم لا يغضي (٩)

أي: تزاحم أولئك الجماعة الذين حضروا لصيد الأسد فوقع عليه (١٠) واحد منهم فتعلق بواحد لينجو فلم يقدر فجذب الثاني ثالثًا وجذب الثالث رابعًا وقتل الأسد الأربعة.

والرهط: القوم والقبيلة و (١١) ما دون العشرة من الرجال لا يكون (١٢)

Rujukan halaman ini: المنح الشافيات بشرح مفردات الإمام أحمد، ج 2، ص 709 (SanadKitab #6538, hlm. urut 708)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.