والغسل بسم الله العظيم والحمد لله على الإسلام ونعمته (¬١) وروي ذلك عن علي ﵁. مرفوعًا وفي التحيات باسم الله (¬٢) وفي وضع الميت باسم الله وعلى ملة رسول الله ﷺ في رواية وعلى سنة رسول الله ﷺ (¬٣) وفي دخول المسجد بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله (¬٤) وعند قراءة القرآن من موضع لا تسمية فيه بعد التعوذ بسم الله الرحمن الرحيم نص عليه الشافعي (¬٥) وفيه خبر عن النبي ﷺ، وفي الأكل بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء أو يقول باسم الله اللهم بارك لنا فيما رزقتنا (¬٦) وفي تسمية الخلاء بسم الله اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث (¬٧)، وفي تسمية الجماع بسم الله اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا، وفي التضحية بسم الله والله أكبر (¬٨) هذا آخر كلامه.
تنبيه: قال النووي: قال أصحابنا فإن ترك التسمية في أول الوضوء أتى بها في أثنائه ويقول بسم الله على أوله وآخره كما يستحب ذلك في الطعام فإن