قوله ﷺ: "ثم أتى الجمعة فاستمع وأنصت": هما شيئان متمايزان "فاستمع وأنصت" وقد يجمعان، فالاستماع: الإصغاء (¬١)، والإنصات: السكوت في الظاهر (¬٢)، وقد يستمع ولا ينصت؛ ولهذا قال الله تعالى: ﴿وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا﴾ الآية؛ والمراد بالقرآن: الخطبة، سميت قرآنا لأنه يتلى فيها، قال أكثر المفسرين (¬٣): إنها نزلت في الخطبة؛ ولأن المقصود الإتعاظ وهو لا يحصل إلا لمن يسمع، ففيه الحث على الإنصات للخطبة؛ قال القاضي عياض (¬٤): وهو واجب عند مالك (¬٥) وأبي حنيفة (¬٦)
Kitab: Fathul Qaribil Mujib · Pengarang: حسن بن علي الفيومي
Baca Juz 4, halaman 509
Rujukan halaman ini: فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب، ج 4، ص 509 (SanadKitab #660, hlm. urut 2663)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.