عليه إعجاب ونحوه لكمال نفسه ورسوخه في التقوى (¬١) ذكره في مشارق الأنوار.
قوله "والذي نفسي بيده إن لهذه الآية لسانا وشفتين تقدس الملك عند ساق العرش" قال أبو عبد الله الترمذي: فهذه آية أنزلها الله جل ذكره وجعل ثوابها لقارئها عاجلا أو آجلا فأما في العاجل فهي حارسة لمن قرأها من جميع الآفات (¬٢) والله أعلم.