الترغيب في قراءة سورة الكهف أو عشر من أولها أو عشر من آخرها
٢٢٦٠ - عَن أبي الدَّرْدَاء ﵁ أَن نَبِي الله ﷺ قَالَ من حفظ عشر آيَات من سُورَة الْكَهْف عصم من الدَّجَّال رَوَاهُ مُسلم وَاللَّفْظ لَهُ وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَعِنْدَهُمَا عصم من فتْنَة الدَّجَّال وَهُوَ كَذَا فِي بعض نسخ مُسلم (¬١). وَفِي رِوَايَة لمُسلم وَأبي دَاوُد من آخر سُورَة الْكَهْف (¬٢). وَفِي رِوَايَة للنسائي من قَرَأَ الْعشْر الْأَوَاخِر من سُورَة الْكَهْف (¬٣). وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَلَفظه من قَرَأَ ثَلَاث آيَات من أول الْكَهْف عصم من فتْنَة الدَّجَّال (¬٤).
قوله: عن أبي الدرداء ﵁ تقدم الكلام عليه.
قوله: "من حفظ عشر آيات من أول سورة الكهف عصم من الدجال" قيل سبب ذلك ما في أولها من العجائب والآيات فمن تدبرها لم يفتتن بالدجال وكذا في آخرها قوله تعالى: ﴿أَفَحَسِبَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ يَتَّخِذُوا ... ﴾ (¬٥) الآية. ويحتمل أن يكون التخصيص بعشر آيات من أول